
Francis of Assisi
الجوائز والتكريمات
1
الجوائز المحققة
3
التكريمات
2
أرقام قياسية
أعظم تكريم لفرنسيس الأسيزي هو تأثيره الدائم. تم تقديسه عام 1228، بعد عامين وتسعة أشهر فقط من وفاته، وهي عملية سريعة بشكل ملحوظ عكست تأثيره الفوري. هو أحد أكثر الشخصيات الدينية تبجيلاً في التاريخ، حيث سُميت آلاف الكنائس والمدارس والمدن باسمه، بما في ذلك سان فرانسيسكو. أصبح عيده يوماً عالمياً للصلاة من أجل البيئة. في عام 1979، أعلنه البابا يوحنا بولس الثاني شفيعاً للإيكولوجيا. 'نشيد الشمس' الخاص به يُعتبر تحفة من الأدب الإيطالي المبكر. هو أول شخص مسجل يتلقى السمات المقدسة، وهو تكريم صوفي عميق.

الجوائز
التكريمات والأوسمة
القديس الراعي لإيطاليا
أُعلن شفيعاً مشاركاً لإيطاليا من قبل البابا بيوس الثاني عشر إلى جانب كاترينا السينائية.
القديس الراعي للإيكولوجيا
أُعلن شفيعاً للإيكولوجيا لحبه للطبيعة وجميع المخلوقات.
اليوم العالمي للحيوان
تم اختيار عيده، 4 أكتوبر، كاليوم العالمي للحيوان في مؤتمر دولي لعلماء البيئة.
أرقام قياسية وإنجازات
أول شخص مسجل يتلقى السمات
في عام 1224، أصبح فرنسيس الأسيزي أول شخص في التاريخ المسيحي يحمل جروحاً مرئية لصلب المسيح، وهو حدث صوفي عميق.
أسرع تطويب في التاريخ الوسيط
تم تقديس فرنسيس بعد عامين وتسعة أشهر فقط من وفاته، وهي عملية سريعة بشكل ملحوظ أكدت شهرته وقداسته الفوريتين.