العودة إلى Louis de Broglie
    Louis de Broglie

    Louis de Broglie

    الجوائز والتكريمات

    3

    الجوائز المحققة

    8

    التكريمات

    3

    أرقام قياسية

    وضعت جائزة نوبل للويس دي بروي عام 1929 بين أكثر علماء الفيزياء تأثيرًا في القرن العشرين. كان أول من اقترح ازدواجية الموجة والجسيم، وهو مفهوم غير جوهري فهمنا للمادة والطاقة. صيغة الطول الموجي لدي بروي هي أداة قياسية في ميكانيكا الكم، تُدرس في جميع أنحاء العالم. أدت دعوته إلى إنشاء مختبر دولي مباشرة إلى إنشاء سيرن، أحد أهم المؤسسات العلمية. كما حصل على جائزة كالينغا الأولى لتفانيه في جعل العلوم في متناول الجميع، وهو شرف نادر لعالم فيزياء نظري. انتخابه في الأكاديمية الفرنسية، وهي هيئة تركز تقليديًا على الأدب، يؤكد تأثيره الفكري الواسع.

    Louis de Broglie receiving an award

    الجوائز

    التكريمات والأوسمة

    السابع دوق دي برولي

    House of Broglie·1960

    لقب وراثي ورثه بعد وفاة أخيه موريس

    السكرتير الدائم لأكاديمية العلوم الفرنسية

    French Academy of Sciences·1945

    أعلى منصب إداري في الأكاديمية

    عضو مكتب خطوط الطول

    Bureau des Longitudes·1944

    عُين في هذه المؤسسة العلمية

    مستشار هيئة الطاقة الذرية الفرنسية

    French government·1945

    دور استشاري علمي

    الرئيس الفخري للجمعية الفرنسية لكتّاب العلوم

    French Association of Science Writers·1950

    دور قيادي فخري

    عضو أجنبي في الجمعية الملكية

    Royal Society·1953

    انتخب عضوًا أجنبيًا

    عضو الأكاديمية الفرنسية للعلوم

    French Academy of Sciences·1933

    عضو منتخب

    عضو الأكاديمية الفرنسية (المقعد 1)

    Académie Française·1944

    انتخب في الأكاديمية الأدبية

    أرقام قياسية وإنجازات

    أول عالم يقترح إنشاء مختبر دولي أدى إلى إنشاء سيرن

    إنجاز مهني·1950

    كان دي بروي أول عالم رفيع المستوى يدعو إلى مختبر متعدد الجنسيات، وهو الاقتراح الذي أدى إلى إنشاء المنظمة الأوروبية للبحث النووي (سيرن).

    أحد أطول الحائزين على جائزة نوبل في الفيزياء عمراً

    شخصي·1987

    عاش حتى سن 94 عامًا، مما جعله أحد أطول الحائزين على جائزة نوبل في الفيزياء عمرًا.

    أول حاصل على جائزة كالينغا

    الجوائز·1952

    كان أول شخص يحصل على جائزة كالينغا من اليونسكو لنشر العلوم.