“يُضفي واجنر مورا وغريتا لي قناعة على فيلم إثارة خانق مناسب للبقاء في المنزل.”
Variety
Variety

United States"كم يمكنك البقاء على قيد الحياة؟"
تقييم المستخدمين
182 votes
المخرج لويس ليترير، المعروف بأفلام الحركة الضخمة، يتجه منعطفًا حادًا نحو التشويق بفيلم The Last House، وهو فيلم صدر عام 2026 يغرق عائلة في صراع يائس من أجل البقاء. يركز الفيلم على آن، التي تلعب دورها غريتا لي، وجيسون، الذي يلعب دوره واجنر مورا، حيث تتحول ملاذهم المنزلي إلى سجن مميت. يتقلص عالمهم إلى حدود منزلهم عندما تغلقهم قوة غامضة ومروعة، وتقطعهم عن العالم الخارجي وموارده المتناقصة. تتكشف القصة كفيلم تشويق متوتر، يمزج بين عناصر الخيال العلمي والرعب البدائي، بينما تكافح العائلة ليس فقط مع سجنهم الفوري ولكن أيضًا مع التهديد الغامض وغير المرئي الذي يكمن خارج جدرانهم. يهدف الإنتاج، المدعوم من Chernin Entertainment و 3 Arts Entertainment، إلى نطاق حميمي ولكنه مؤثر، مع التركيز على الأثر النفسي للعزلة والخوف. مع تصنيف مُبلغ عنه يبلغ 6.555 من 10 بناءً على 182 تصويتًا، أثار الفيلم نقاشًا حول فرضيته المخيفة والتوتر المبني على الشخصيات، مما يجعله إضافة جديرة بالملاحظة في هذا النوع.
تبدأ القصة خلال عاصفة مطرية شديدة في سياتل، حيث تجد عائلة ديلجادو، آن وجيسون، وأطفالهما روث وجراهام، منزلهم مغلقًا بشكل غامض من الخارج. هذا الحبس يقطع جميع سبل الاتصال والهروب، مما يحول منزلهم إلى قفص. مع تناقص الإمدادات وتزايد الخوف، تدرك العائلة أنها ليست مجرد ضحايا لحدث غريب، بل يتم استهدافهم من قبل قوة مجهولة ومشؤومة. يبني الفيلم التشويق ببراعة، ويستكشف الإجهاد النفسي للوقوع في فخ والرعب البدائي لمواجهة عدو غير مرئي. يتم نسج عناصر الخيال العلمي بسلاسة في الرعب، مما يخلق جوًا خانقًا يزيد من صراع العائلة من أجل البقاء وسعيها لفهم طبيعة الحاجز الذي سجنهم.
بث
قد يتغير التوفر والأسعار. تأكد من موقع مزود الخدمة قبل الشراء.
تعيش عائلة ديلجادو، آن وجيسون، مع أطفالهما روث وجراهام، حياة تبدو عادية في سياتل. ينقلب عالمهم رأسًا على عقب بشكل كبير عندما تضرب عاصفة مطرية شديدة بشكل غير عادي المدينة. خلال هطول الأمطار الغزيرة، يتم إغلاق منزلهم فجأة وبشكل غامض من الخارج. تصبح جميع الأبواب والنوافذ غير قابلة للاختراق، وتنقطع جميع الاتصالات مع العالم الخارجي. هذا العزل المفاجئ يترك العائلة محاصرة داخل منزلها، دون أي طريقة واضحة للخروج ودون فهم لسبب حدوث ذلك.
مع زوال الصدمة الأولية، يجب على العائلة مواجهة الواقع القاسي لوضعهم. تبدأ الموارد مثل الطعام والماء في النقصان، ويبدأ التأثير النفسي لحبسهم في الظهور. تكافح آن وجيسون للحفاظ على شعور بالحياة الطبيعية لأطفالهما، بينما يتعاملان مع مخاوفهما المتزايدة. يحاولون إيجاد أي ضعف في الحاجز الذي يحيط بمنزلهم، ولكن كل جهد يثبت أنه عقيم. يصبح من الواضح أن هذا ليس كارثة طبيعية؛ قوة ذكية وغير معروفة هي المسؤولة عن حبسهم.
يعتمد الفيلم بشكل كبير على التشويق الناتج عن التهديد غير المرئي. تعيش العائلة في ترقب دائم، مدركة أن هناك شيئًا في الخارج، يمنع هروبهم بنشاط. تحدث أحداث غريبة داخل المنزل، تتضخم بسبب وجود العاصفة الذي لا يلين، مما يزيد من قلقهم. يبدأون في الشك في أن الكيان المسؤول عن حبسهم قد يحاول أيضًا الدخول. يستكشف السرد انهيار الحياة المنزلية تحت ضغط شديد، حيث يتم اختبار روابط العائلة بالخوف والصراع من أجل البقاء.
مع مرور الأيام وعدم توقف المطر، يزداد يأس العائلة. يحاولون تجميع الأدلة حول طبيعة القوة التي حبستهم، ويبحثون عن أي معلومات قد تساعدهم في فهمها أو التغلب عليها. تبدأ عناصر الخيال العلمي في الظهور بشكل بارز أكثر مع اعتبارهم احتمالات تتجاوز التفسيرات التقليدية. يبني الفيلم نحو مواجهة، حيث تدرك العائلة أن مجرد تحمل حبسهم قد لا يكون كافيًا، وأنهم قد يضطرون إلى القتال بنشاط من أجل حياتهم ضد الكيانات الغامضة المسؤولة عن محنتهم. يتصاعد التوتر مع تلاشي الحدود بين الأمان والخطر، ويجب على العائلة الاستعداد لأي شيء قادم.
Official Trailer
إجماع النقاد
يُعد The Last House فيلم إثارة خيال علمي مرعب ومحبوس، يستخدم بفعالية بيئته المقيدة لبناء تشويق مكثف، مدفوعًا بأداء قوي من ممثليه الرئيسيين.
Director
Louis Leterrier
Writer
Matthew Robinson
Composer
Yair Elazar Glotman
Cinematographer
Pål Ulvik Rokseth
Producers
Louis Leterrier, Kori Adelson, Oly Obst, Peter Chernin, Jenno Topping
انضم إلى المجتمع
معجب يناقشون