“أكاديمية الشرطة هو فيلم يعرف بالضبط ما يريد أن يكون: كوميديا صاخبة، مبتذلة، وحيوية لا تتوقف للتفكير. إنه ينجح بشكل رائع.”
Roger Ebert
Chicago Sun-Times

United States"برنامج التجنيد الجديد ليس للجميع... لكن هؤلاء المنبوذين على وشك إثبات أنهم قادرون على مواجهة التحدي."
تقييم المستخدمين
125000 votes
جزء من مجموعة
Police Academy Collection
في عام 1984، أصبح فيلم كوميدي منخفض الميزانية عن مجموعة من المجندين المنبوذين في أكاديمية الشرطة أحد أكبر مفاجآت العام. تم تصوير فيلم أكاديمية الشرطة في 35 يومًا فقط بميزانية قدرها 4.5 مليون دولار، وحقق إيرادات تجاوزت 149 مليون دولار عالميًا، مما أطلق سلسلة من سبعة أفلام ومسلسلين تلفزيونيين. وُلد الفيلم من فكرة بسيطة: ماذا لو أجبرت سياسة القبول المفتوح الجديدة في المدينة أكاديمية الشرطة على قبول أي شخص يتقدم، بغض النظر عن عدم أهليته؟
تتبع القصة كاري ماهوني، وهو مثير مشاكل صغير الحجم يُعطى خيارًا بين السجن والأكاديمية. يختار الأخير، ويخطط لطرده بسرعة. لكن مجموعة الأكاديمية من الغرباء، آلة مؤثرات صوتية بشرية، وعملاق لطيف كان بائع زهور سابقًا، ومتعصب مهووس بالأسلحة، وامرأة خجولة بصوت يشبه الفأر، ينتهي بهم الأمر بالترابط بسبب صراعاتهم المشتركة. الكابتن هاريس، الخصم الصارم والمتبع للقوانين، يفعل كل ما في وسعه لطردهم، لكن المجندين يجدون دائمًا طرقًا لاجتياز كل اختبار.
جاء نجاح الفيلم من طاقم التمثيل الجماعي النشط. ستيف جوتنبرج، الذي تفوق على توم هانكس للحصول على الدور القيادي، جلب لشخصية ماهوني سحرًا شقيًا. أصبحت المؤثرات الصوتية المرتجلة لمايكل وينسلو النكتة المميزة للفيلم. استخدم بوبا سميث، نجم دوري كرة القدم الأمريكية السابق، جسده الضخم للكوميديا الجسدية الجافة. وأعطى جي. دبليو. بيلي، بشخصية الكابتن هاريس الساخرة، المنبوذين شريرًا مثاليًا ليكرهوه. قد لا يكون الفيلم قد أثار إعجاب النقاد، فهو حاصل على تقييم 57% طازج على روتن توميتوز، لكن الجماهير التهمته، مما جعله الفيلم العاشر الأعلى ربحًا في أمريكا الشمالية عام 1984.
بث
استئجار
قد يتغير التوفر والأسعار. تأكد من موقع مزود الخدمة قبل الشراء.
كاري ماهوني شاب لديه موهبة في إثارة المشاكل. بعد أن خرب تمثالًا في الحديقة وتم القبض عليه، يعطيه القاضي إنذارًا نهائيًا: ستة أشهر في السجن أو ستة أشهر في أكاديمية الشرطة. يختار ماهوني الأكاديمية، معتقدًا أنه يمكنه طرد نفسه في أي وقت والعودة إلى حياته الخالية من الهموم. ما لم يحسب له حساب هو سياسة القبول المفتوح الجديدة في الأكاديمية، التي أمر بها العمدة، والتي تجبر المدرسة على قبول كل مجند يدخل الباب.
والنتيجة هي أغرب مجموعة من الطلاب شهدتها الأكاديمية على الإطلاق. هناك لارفيل جونز، الذي يمكنه تقليد أي صوت بفمه، صفارات الإنذار، طلقات الرصاص، حتى فرقة موسيقية كاملة. موسى هايتاور، رجل عملاق كان يدير متجر زهور وله روح لطيفة. يوجين تاكلبيري، مهووس بالأسلحة يتحدث عن الأسلحة النارية بالطريقة التي يتحدث بها معظم الناس عن فريقهم الرياضي المفضل. ليزلي باربرا، رجل خجول وبدين يعاني من كل مهمة جسدية. ولافيرن هوكس، امرأة فئرانية بصوت حاد تبدو في غير مكانها تمامًا.
الكابتن هاريس، نائب القائد الصارم في الأكاديمية، غاضب من السياسة الجديدة. يعتقد أن هؤلاء المجندين عار على قوة الشرطة ويتعهد بجعلهم يستقيلون أو يفشلون. يعين أصعب المدربين ويصمم أصعب الاختبارات، على أمل كسرهم. في هذه الأثناء، يحاول ماهوني طرد نفسه عن طريق الفشل المتعمد في الامتحانات، والتحدث بوقاحة مع المدربين، ومغازلة الرقيب ديبي كالاهان، ضابطة التدريب الجذابة. لكن خططه تأتي بنتائج عكسية باستمرار. عندما يحاول الفشل في اختبار تحريري بتركه فارغًا، يفترض المدرب أنه ذكي جدًا لدرجة أنه لا يهتم. عندما يحاول الطرد بتهمة العصيان، تكسبه ردوده الذكية احترامًا مترددًا.
مع مرور الأسابيع، يبدأ المنبوذون في العثور على موطئ قدم لهم. تربك مؤثرات جونز الصوتية المدربين أثناء التدريبات. قوة هايتاور، التي كانت في السابق عائقًا، تصبح أصلًا في مسارات العقبات. هوس تاكلبيري بالأسلحة، رغم كونه مرعبًا، يجعله قناصًا ماهرًا. وهوكس، التي دُفعت إلى حافة الهاوية أثناء فصل الدفاع عن النفس، تكتشف شراسة خفية تفاجئ الجميع. ماهوني، رغمًا عنه، يبدأ في الاهتمام بزملائه المجندين. يتوقف عن محاولة الطرد ويبدأ في مساعدتهم على النجاح.
تم تصميم اختبار مسار العقبات النهائي بواسطة هاريس ليكون شبه مستحيل. يتضمن جدارًا بارتفاع 12 قدمًا، ونفقًا مليئًا بالدخان، وتسلق حبل فوق بركة ماء، وسلسلة من التحديات الجسدية التي تهدف إلى إرهاق المجندين. يعتقد هاريس أن هذه ستكون النهاية للمنبوذين. لكن المجندين تعلموا العمل كفريق. يرفع هايتاور الجميع فوق الجدار. يستخدم جونز أصواته لتشتيت انتباه المدربين. مهارات تاكلبيري في الرماية، رغم كونها غير منتظمة، تساعد خلال جزء التصويب. وماهوني، الذي كان يمكنه النجاح بمفرده بسهولة، يعود لمساعدة ليزلي باربرا المتعثر، ويحمله عبر خط النهاية. يجتاز الفريق بأكمله، مما يثير رعب هاريس.
Official Trailer
إجماع النقاد
أكاديمية الشرطة هي كوميديا واسعة وسخيفة تعتمد على التهريج والتلميحات الجنسية بدلاً من الذكاء أو الحبكة، لكن طاقمها النشط ولحظاتها المضحكة حقًا أكسبتها متابعة جماهيرية رغم الاستقبال النقدي المختلط.
“أكاديمية الشرطة هو فيلم يعرف بالضبط ما يريد أن يكون: كوميديا صاخبة، مبتذلة، وحيوية لا تتوقف للتفكير. إنه ينجح بشكل رائع.”
Roger Ebert
Chicago Sun-Times
“الفيلم هو ترفيه مرح وخالٍ من التفكير لا يتظاهر بأنه أكثر من ذلك. لديه نوع من الفكاهة يجعلك تتأوه، لكنك تضحك على أي حال.”
Janet Maslin
The New York Times
“أكاديمية الشرطة هي كوميديا مضحكة بشكل متقطع تعتمد بشكل كبير على النكات المثيرة للاشمئزاز والشخصيات ذات النغمة الواحدة. أفضل لحظات الفيلم تأتي من المؤثرات الصوتية الرائعة لمايكل وينسلو.”
Variety Staff
Variety
“الفيلم هو مهرجان تهريج لا يروي قصة بقدر ما يربط سلسلة من النكات. بعضها ينجح، والبعض لا، لكن حماس الطاقم معدي.”
Richard Corliss
Time Magazine
“أكاديمية الشرطة هي كوميديا غير ضارة ومنخفضة المستوى تقدم بالضبط ما تعد به: الكثير من الفكاهة السخيفة والطفولية. إنها ليست فنًا، لكنها ممتعة.”
Pauline Kael
The New Yorker
Director
Hugh Wilson
Writers
Neal Israel, Pat Proft, Hugh Wilson
Composer
Robert Folk
Cinematographer
Michael D. Margulies
Producer
Paul Maslansky
People's Choice Awards (1985)
الفيلم الكوميدي المفضل: Won
Golden Raspberry Awards (1985)
أسوأ أغنية أصلية: Nominated
Young Artist Awards (1985)
أفضل فيلم عائلي – كوميدي أو موسيقي: Nominated
انضم إلى المجتمع
معجب يناقشون